شباب × شباب

علماء مصر يستغيثون بالسيد الرئيس

 

 أحمد يوسف

ظهر هاشتاج في الأيام القليلة الماضية بإسم علماء مصر غاضبون وهذا الهشتاج يوضح مدى حزن علماء مصر من

أعضاء هيئه تدريس الجامعات من الرواتب المتدنية التي لا تكفي للعيشة الكريمة ومصاريف علي عمل الابحاث اللآزمة للبحث العلمي .
وتم التحدث مع الدكتور وليد فؤاد طه دكتور بكلية الزراعة جامعة الوادى الجديد وصاحب هاشتاج علماء مصر غاضبون
وأوضح الدكتور وليد فؤاد طه المطالب والمقترحات المشروعه لأستاذ الجامعو من خلال عدة مطالب للسيدرئيس الجمهورية والحكومه والتعليم العالي والبحث العلمي ومجلس النواب

و المطالب الموجهة إلى السيد الرئيس و الحكومة ومجلس النواب ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس الأعلى للجامعات الحكومية والخاصة، أن ألهدف من ذلك المقترح تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي ونهضة الجامعات ومواجهة الإحتقان الزائد لأعضاء هيئة التدريس، والعمل على تلبية مطالبهم.

مقترح أعضاء هيئة التدريس بالجامعات كالتالي:

1-جدولة المرتبات بالحد الذي يسمح بحياة كريمة لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، موضحين أن أعباء الحياة بعد التعويم والتضخم وجنون الأسعار أصبحت مرهقة ولا تحتمل، علاوة على أن فئة أعضاء هيئة التدريس، هي الوحيدة التي تنفق من دخلها الشخصي للحصول على الماجستير والدكتوراه وعمل أبحاث تطبيقية ونشرها في المحافل الدولية.

2-زيادة المعاشات، بحيث لا تقل عن 80% من إجمالي الراتب الأخير الذي حصل عليه عضو هيئة التدريس عند بلوغ سن المعاش، حيث أن المعاشات الحالية تكاد تكون منعدمة وتنذر بتشريد أسرة من يتوفى من أساتذة الجامعات.

3-توفير منظومة رعاية صحية متكاملة لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم أسوة بالعديد من فئات المجتمع، زيادة بدل العدوى حيث انهم أكثر عرضة للمخاطر البيولوجية والعدوى أثناء إجراء ابحاثهم المعمليةاو الميدانيه.

4-زيادة ميزانية البحث العلمي كما نص عليه الدستور 2%من ميزانية الدوله طبقا للمادة 20- 21- 23 من الدستور
وتجهيز المعامل بالأجهزة والكيماويات وتوفير مناخ ملائم لتخريج شاب عامل وليس عاطل حتى لا يصبح قنبله موقوته تنفجر فى اى وقت فى وجه المجتمع كله
وايضا لعمل أبحاث تطبيقية دولية، بجانب دعم النشر الدولي بحيث تكون الجامعات هي المسئولة عن تكاليف النشر.

5- تقنين أوضاع السادة المعيدين والمدرسين المساعدين وضمهم لهيئة التدريس، وتحديد فترة الـ 5 سنوات بناء على كل تخصص ومن تاريخ التسجيل وليس التعيين.

6- إعادة النظر في لجان الترقيات واستحداث آلية عادلة للترقي تضمن النزاهة والعدل والحيادية.

7- تعديل قانون تنظيم الجامعات الحالي بعد اتفاق جموع أعضاء هيئة التدريس من خلال مجالس الأقسام والكليات، قبل عرضه على مجلس النواب.

8-تعديل آلية تعيين القيادات الجامعية الحالية والاتفاق على آلية تضمن تولي الأفضل، ووضع اقترح نظام مزدوج له معايير واضحة بالإضافة الى انتخابات، بحيث يكون الاختيار في النهاية معتمد على 50% للانتخابات و50% للمعايير.

9- إلغاء ما يسمى بالكتاب الجامعي، وتفعيل أدوات البحث للحصول على المعلومات.

10- الغاء قانون منع عضو هيئه التدريس من العمل باجر او بدون اجر او المشاركه فى المشاريع
فهذا الامر معطل لحركه الاقتصاد المصرى والاستفاده من الخبرات العلمية

11- زياده مرتبات أعضاء هيئه التدريس إلى الحد الأقصى للمرتبات أو مساوتهم بالهيئه القضائية
وهذا حقهم فهم المؤسسين الفعلين لكل مؤسسات الدولة لانهم من يعلم ويخرج الخريجين لكل مؤسسات المجتمع

الشعب المصرى ياريس يظن أن دكاترة الجامعة تقبض بالدولار ومن أصحاب الثراء الفاحش لكن الحقيق أنهم اصبحوا افقر فئة فى المجتمع المصرى بسب اهمالهم واهمال حقوقهم المشروعة.
اصبح التعين فى الجامعات المصريه ليس كادر خاص لاساتذة الجامعات علماء الامة و مفكريها..بل تكدير خاص و إهانة..لا يقبلها القاصى والدانى .

 

وخاصة الزملاء المغتربون داخل بلدهم لانهم بيدرسوا فى جامعة ليست محل أقامتهم وبالتالى نصف الراتب بيتصرف على المواصلات وعيشة الغربة في وطنه
يعنى 3000جنيه فقط هم ما يتبقى له ولاولادة يعيشوا بهم ازاى

أولا الكادر الخاص لأعضاء هيئة التدريس 48 جنيه مربوط تعيين المعيد – 63 جنيه مربوط تعيين المدرس المساعد – 84 جنيه مربوط تعيين المدرس – 114 جنيه مربوط تعيين الاستاذ المساعد – 140 جنيه مربوط تعيين الأستاذ
– علاوه سنويه 3 جنيه للمعيد 5 جنيه علاوه للماجستير
– 5 جنيه علاوه للدكتوراه
– 5 جنيه بدل جامعه اقليميه لجامعات الاقاليم تشجيعا علي تعميرها
– 2 جنيه وربع محاضرة المدرس اذا انتدب في جامعه اخري
– 375 قرش محاضرة الاستاذ اذا انتدب الي جامعه اخري
– 84 جنيه مكافأة الاشراف علي الرساله
– 84 جنيه مكافأة مناقشة الرساله
– تصحيح ورقة الامتحان بجنيه — صدرت عام 1972.

قوانين وأرقام اصبحت لايقبل بها حتى الطفل لانه لايستطيع يشترى لها أي شىء

المعاشات.. معاش الأستاذ إذا توفي حوالي 1200 ج.. الاستاذ المساعد 700 ج. . المدرس حوالى 500ج و المعيد حوالي 250 ج.. مما ينذر بتشريد أسرة من يتوفى منا.

المرتب معظمه بدلات و التي تحسب على الاساسي و رغم أننا غير مخاطبين بالخدمة المدنية..تم تثبيت العلاوات على أساسي 2015 .. فمثلا نتعامل ماديا على اساسي 2015 والضرائب تخصم على اساسى 2019 اى هدالة هذه يا ساده
واساسى الدكتور قدره 356 ج فقط.

شروط ترقيات مجحفة تتطلب نشر أبحاث في مجلات دولية.. تكلفة البحث الواحد في بعض التخصصات تتخطى 50 ألف جنيه بالاضافة لتكاليف النشر الدولي.. المطلوب 8 ابحاث في كل ترقية..

علاوة الترقي لدرجة أستاذ مساعد 6 ج و لدرجة استاذ دكتور 6.25 ج ستة جنيه وربع.

نحن الفئة الوحيدة التي تنفق من جيبها و قوت أسرها على وظيفتها.

المسئولين الأفاضل الذين يقولون اننا مهنة سامية و راقية وعيب نتكلم عن الماديات.
مطلوب مننا رعاية صحية لنا و لاسرتي
مطلوب مننا نركب وسيلة نقل محترمة تليق بمكانتنا او اقتناء سيارة محترمة
مطلوب مننا نصرف من جيوبنا على شغلنا وابحثنا وتعليم طلابنا
مطلوب مني افضل افكر في شغلي و مستقبلي و أبحاثي و طلابي بعد انتهاء يومي بالجامعة
مطلوب مننا تدريس و بحث علمي و كنترولات و امتحانات و تصحيح و جودة و إشراف على رسائل علمية
مطلوب مننا نقضي معظم وقتنا بعيد عن أسرنا منهمك في أبحاثنا و تجهيز محاضراتنا إلى أن اصبحنا الحاضر الغائب
مطلوب مننا حتى في الاعياد و المناسبات نفضل شاردى الذهن مشغولين بالتفكير في عملنا و مستقبلنا
هل يجوز أفضل في قلق و رعب..لو قدر ربنا مماتي..ومعاشي لن يتجاوز 600ج كادكتور..أسرتي هاتعمل بهم إيه؟؟
حقا أنها مهنة الموت البطئ .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق