اخبار سياسية

رد فعل إسرائيل على فيلم الممر

وآراء الصحف الإسرائيلية ومحللين الشئون العربية

 دنيا نور

آراء المحللين السياسيين وآرائهم في فيلم الممر ورأي معظم الصحف الإسرائيليه في تناول الدراما المصرية للفيلم والحدث .

نبدأ بصحيفة “يديعوت أحرونوت” نشرت تقريرًا حول رد الفعل الإسرائيلي عن فيلم “الممر” المصري وقالت الصحيفة إن الفيلم أثار المخاوف داخل المجتمع العبري من زيادة الكراهية تجاه إسرائيل وأن الفيلم يصور اليهود على أنهم مصاصو دماء .

وتابعت: إن الفيلم فى عيون الإسرائيليين يثير حالة من الغضب، ويكفى مشاهدة شخصية الضابط الإسرائيلى «ديفيد» الذى جسده الممثل الأردنى «إياد نصار» لمعرفة النظرة المصرية الحالية تجاه الجندى الإسرائيلى وتصويره بأنه قاتل وسفاح ومخادع .

● اما سميدار بيرى محللة الشئون العربية فكتبت مقالاً بعنوان «اتفاقية السلام؟ واليهود مازالوا متعطشون للدماء؟

علنت خلاله عن امتعاضها الشديد من الفيلم، وأكدت أنه « فى الوقت الذى يتحدث فيه المسئولون فى مصر وإسرائيل عن إتفاقية السلام بين البلدين، انتفضت مصر من السعادة بسبب فيلم يصور الجيش الإسرائيلى بالسادى»

ووجهت الصحفية الإسرائيلية هجومها على مؤلف ومخرج العمل شريف عرفة، وكتبت «لا أفهم ما الذى جعل شريف عرفة يعود 50 عاماً للوراء لتذكيرنا بالفترة العصيبة التى شهدتها العلاقة بين مصر وإسرائيل؟
● و في صحيفة «هآريتس» كتب تسفى بارئيل، موجهاً حديثه للإسرائيليين «أضخم إنتاج فى تاريخ السينما المصرية و الذي يشير إلى العدو الحقيقى لمصر…. موجه إليكم أنتم».

وأعرب «بارئيل» عن فزعه من تدفق الشباب الرهيب على السينمات فى مصر والدول العربية لمشاهدة العمل الضخم، ومن ردود الأفعال الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعى بعد مشاهدة الفيلم.

وحذر «بارئيل» فى نهاية مقاله من خطورة المضمون الذى يحمله الفيلم، موضحًا أن فيلم «الممر» ليس مجرد عمل يصور الجنود المصريين كشباب مستقيم يحب وطنه، لكنه عاد ليذكر المصريين بمن هو العدو الحقيقى لهم، مضيفًا أن إظهار الجنود الإسرائيليين كساديين وقتلة ليس بالأمر الجديد فى السينما المصرية》

● واخيرا علق أحد المدونيين الإسرائيليين علي وسائل التواصل الإجتماعي قائلا:

«دائماً نتجاهل وجود فيل ضخم فى غرفة مليئة بالخزف والصينى، فما فعله نتنياهو يعتبر جريمة بالموافقة على بيع الغواصات الألمانية لمصر، فمصر ستظل هى الكيان الأخطر على إسرائيل رغم السلام
وبرده هنفضل لبسينلكم المموه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق