المزيد

مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للإستثمار وأسواق المال في نسختة الثانية …. إنطلاقة واعدة بفكر جديد

 

بقلم د.محمد عبد العزيز

. كاتب وباحث إقتصادي

. إعلامي ومحاضر في مركز أراك للتدريب والإستشارات

تمت بنجاح كبير فعاليات مؤتمر الإستثمار وأسواق المال في نسخته الثانية على مدار يومين كاملين من العمل الدؤوب 28-29 أكتوبر 2019 في فندق تيوليب بلازا بمدينة نصر بالقاهرة وتميزت إدارة المؤتمر متمثلة في شركة “سمارت فيجن” بالتميز والإبهار حيث غطت فعاليات وكلمات الضيوف المتخصصين بأسواق المال والإقتصاد كافة ما يدور في ذهن المستثمر المصري خاصة والعربي عامة ، وكان النجاح لافت لإنتباه كافة الشركات والمستثمرين في السوق المصري والعربي والأفريقي ، تطور المؤتمر كثيرا في نسخته الثانية وذلك للنجاح الكبير للنسخة الأولى مما أدى لجذب أكبر عدد من الشركات للمشاركة في المؤتمر في النسخة الثانية .

وتنوع معرض منتجات وخدمات كل شركة بأفكار ومنتجات وخدمات جديدة ، تمت كافة خطوات التسجيل للحضور بطريقة أوتوماتيكية وهذا عنصر جذب للشركات العالمية التي إستشعرت بقوة ونجاح وأهمية هذا المؤتمر المصري الذي ولد عملاقا فإزدادت المشاركة الدولية لهذا العام عن نسخة العام الماضي ، وتنوعت منتجات وخدمات الشركات المشاركة من خلال فرص عديدة للإستثمار تشمل :-

– الأسهم والسندات

– سبائك الذهب والفضة

– بورصة العملات النقدية “الفوركس”

– بورصة العملات الإلكترونية مثال “بيتكوين” و”إيثريوم”

وهناك شركات تقدم فرصة فتح حساب تجريبي أو حساب بمبلغ متواضع وذلك لاكتساب الخبرات قبل تحديد الوجهة الأفضل والأمثل للإستثمار وذلك بعد إكتساب الخبرات الكافية للإستثمار في أسواق المال بصفة عامة ، وتجدر الإشارة إلى كون كافة الإستثمارات سواء تعدينية أو عقارية أو صناعية أو سياحية أو خدمية تصب في النهاية في أسواق المال ” البورصة ” لذلك يجب تهيئة مناخ يشجع على الإستثمار في البورصة وتعديل القوانين واللوائح وأدوات الإستثمار بالبورصة والإستفادة من خبرات الدول العربية التي سبقتنا في ذلك المجال ، لقد أصبح من الضروري إكتساب الخبرات وخوض غمار تجربة الإستثمار بالبورصة وأتقدم بنصيحة لكل من لديه قدرة على إقتطاع مبلغ معين لديه دون الإعتماد على العائد من إستثمار هذا المبلغ في سد إحتياجات حياتية يومية أساسية بأن يقوم ببدء الإستثمار في البورصة بجزء من هذا المبلغ ومع الوقت يستثمر أكثر وأكثر من ذات المبلغ وذلك لإكتساب الخبرات قبل أن يبدأ بالإستثمار على نطاق واسع في أسواق المال ، أن المستقبل للإستثمار في أسواق المال مع تقدمها وتطورها بتقدم وتطور الأدوات ووسائل التكنولوجيا وتنوع المنتجات التي تتوافق مع متطلبات جميع المستثمرين من صغار المستثمرين وكبار المستثمرين ، فالبورصة مرآة الإقتصاد وسوف تقود الإقتصاد قريبا جدا بعد أن أصبحت وسيلة للإستثمار متاحة للجميع إلى جانب كونها وسيلة لتمويل المشروعات العملاقة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق