أخبار التعليم

نقلة نوعية في التحول الرقمي بجامعة القاهرة

 

الدكتور الخشت: تطوير لوحة قيادة مركزية إلكترونية للجامعة هي الأولى من نوعها

أحمد سلامة

قال الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، إنه تم احداث نقلة نوعية في التحول الرقمي بالجامعة على أرض الواقع خلال عام 2019، في إطار تطوير جامعة القاهرة للتحول إلى جامعة ذكية.

وأضاف الدكتور الخشت، أنه هذا التحول يعادل الجهد المبذول في 7 جامعات أجنبية، مع الاعتبار ضخامة جامعة القاهرة التي تفوق أعدادها جامعة بكين أو هارفاد 7 مرات.

وقال الدكتور الخشت إن استراتيجية الجامعة للتحول الرقمي تقوم على تطوير فكر الهيكل المؤسسي والمعروف ب (Enterprise Architecture) لرفع القدرات الحقيقية والمؤثرة للجامعة، والتحول تدريجيًا من مرحلة الرقمنة ثم الميكنة للوصول إلى تحول رقمي حقيقي يظهر أثره بشكل مباشر على تطوير جميع ما تقوم به الجامعة من خدمات وإجراءات.

وتابع، لقد تبنينا استراتيجية فعالة للتحول الرقمي، وقمنا بعملية تطوير مؤسسي للوصول بشكل متكامل ومتجانس إلى تحول رقمي حقيقي ومستدام، مشيرًا إلى أن الجامعة شهدت عملية تحول كبرى في تهيئة البنية التحتية التكنولوجية، وتطوير بوابات الخدمات الإليكترونية، وميكنة المكتبات وتطبيقاتها، ونظم المعلومات الإدارية. ويهدف التحول الرقمي إلى التوظيف الفاعل للتقنيات الرقمية الحديثة لتحقيق نقلة نوعية في أداء الجامعة والارتقاء بالخدمات التي تقدمها للقيام برسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.

وأوضح الدكتور الخشت، في منشور له على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، إنه تم العمل على تقديم استراتيجية متكاملة بجامعة القاهرة للتحول الرقمي، من اهم معالمها نجاح فريق العمل في تطوير لوحة قيادة مركزية للجامعة هي الأولى من نوعها، ولأول مرة تمتلك جامعة القاهرة قاعدة بيانات موحدة للطالب على مستوى جميع الكليات.

وأوضح أن لوحة القيادة المركزية تربط أكثر من سبعة أنظمة خدمات مختلفة مثل نظام التحصيل الإليكتروني، ونظام تسكين المدن، ونظام المعلومات الإدارية للطالب وغيرها، مما يتيح لصانع القرار اتخاذ قرارات فاعلة مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة. ويعد تطوير لوحة تحكم موحدة لجامعة كبيرة مثل جامعة القاهرة إنجازًا حقيقيًا نظرًا لحجم البيانات الخاصة بأكثر من ربع مليون طالب وطالبة في أكثر من 26 كلية ومعهدًا.

و أشار الدكتور الخشت إلى أن الجامعة استطاعت تنفيذ التحصيل الإليكتروني للمصروفات والخدمات بشكل مؤسسي متكامل، حيث كانت الجامعة الأولى التي تقوم بمشروع متكامل بربط قواعد بيانات مركزية لجميع الطلاب مع قنوات التحصيل الإليكتروني المتاحة من شركات وبنوك لإتاحة خدمة مركزية للتحصيل الإليكتروني تتيح لجميع الطلاب دفع رسوم المصروفات والخدمات والمدن الجامعية من أي مكان وفى أي وقت، مما أدى إلى زيادة كفاءة عمليات التحصيل ومحاربة كثير من أشكال الفساد بالإضافة إلى توفير وقت وجهد الطالب والقضاء على طوابير الخزينة وشؤون الطلاب والتي كان يعاني منها الطلاب لا سيما في الكليات ذات الكثافة العالية، كما استطعنا تصميم وتفعيل خدمة الدفع الاليكتروني لكل مدفوعات الجامعة.

ووجه الدكتور محمد الخشت، الشكر لفريق العمل، قائلًا كانوا عند حسن الظن وأنجزوا في وقت قياسي هذا الإنجاز الكبير، مشيرًا إلى أنه لا يزال أمام الجامعة الكثير.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق