همسات

أعيرني ساعة من عمرك بقلم زينب محمد

 

سلفني ساعة واحدة من عمرك
نعم أعلم أنك لست بنوح ولم يكن في إستطاعتك أن تعيرني ولو حتى دقيقة من عمرك مع العلم باني ساردها لك مرة اخري
اتعلم لماذا طلبت منك هذا الطلب الغريب الذي لم يتجرا ان يطلبة أحدا على الإطلاق ؟

أريدك أن تعيش معي ولو لدقيقة حتى تعرف وتشعر بمدى المعاناة وتتذوق طعم الأسى والعذاب الذي سببته لي وكنت داعما له ومؤيداََ لكل ما لاقيتة من مأساة في معاشرتك أيها الظالم

أحببت أن أضيف ساعة من عمرك على عمري لتشعر بي وتحس بعمري الذي ضاع وانقضي في حبي لك وإخلاصي وتفانيََ في حبك
وانت تبادلني هذا الحب والإخلاص والوفاء تبادلني إياهم على النقيض تماما بإهمالك وتعنتك وبصلفك وتكبرك عليََ

دائما كنت اسأل نفسي لما كل هذا العذاب الذي تميزت وحدك به ولم يقدر على فعله إلا انت لماذا ؟
ومع ذلك كله اصريت ان أكمل حياتي معك وان اتحلي بالصبر والمثابرة
وكنت اري عمري فيما افنيت أمام عيني واتأكد ان الله تعالى لن يضيع جهدي ، ولن يخلف الله وعده جزاء صبري – – بل كان الله يرفعني لاعلو فوق كل الصعاب التي واجهتني في الحياة
وكنت مع كل ما واجتهة في الحياه جراء وجودك في حياتي وبالرغم من الصعاب التي عشتها معك – –

كنت إمرأة قوية واستطعت ان أجبر كسرى بنفسي
وحاربت جرحي بتحقيق ذاتي رغم أنف ما تركته بداخلي من خيبة

كنت اجدني افتخر بثباتي وبإصراري على الحياه وبمثابرتي
ووجدتني أفتخر بانني وحدي ََ { بطلت قصة نجاحي }

نعم انا بطلة قصة نجاحي في حياتي وإثبات وجودي وذاتي في الحياة وحدي دون أي سند منك

وبصبري ومثابرتي في الحياة وجدتني بدلا من أن استعين ( بالهرب ) من مشاكلي ومن كل الصعاب التي واجهتها وحدي – – وجدتني
°. { أسقط حرف الهاء من كلمة الهرب }
وان استعين بباقي الكلمه

اي انه من الاجدي بي ان استعين بالرب – الله تعالي

فالله ربي يكفيني وحسبي الله هو نعم الوكيل

وبت اعترف ان مشكلتي الرئيسيه التي كانت سببا في ما وصلت له انني تظاهرت بالجهل حين فهمت – – وإنني سكت حين كان يجب علىََ أن اتحدث

والآن أصبح لا يهمني ان تعطيني ولو ثانية من عمرك بعدما تخطيت كل الصعاب وحدي – – – ولأنك لم تعد لي ولم ولن أكن لك فانا أصبحت حره طليقة بعدما استنفذت كل طاقتي في محاولاتي الإبقاء عليك دون عذابك وتعنتك وصلفك وتكبرك وعنادك – – – استودعك الله

نصيحة مني لكل من يقرأ كلامي :: ثلاثة أخرجهم من حياتك

من تهون عليه عشرتك الطويلة
ومن يسترخص مشاعرك – – ولا يعرف قيمتك
ومن يتلذذ بتعكير مزاجك وقهرك وإحباطك

ومع الاسف انت كنت لي هذا الشخص الذي تتوفر فيه كل هذه الصفات الغير آدميه التي تقضي على كل العلاقات الإنسانيه المحترمة العميقة الاصيلة

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلمات تصدر من كل زوجة مكلومة حزينة مظلومة دمرها حظها العثر بوقوعها في براثن زوج لا يعرف ولا كلمه واحده من كلمات الله تعالى الذي حدثنا عنها واوصانا بها في كتابه الكريم
عذرا سيدتي نحن نؤازك وندعوا لك ونقف بجوارك بكل جوارحنا

ولا عزاء للرجال امثال هذا الزوج

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق