مقالات

حافظوا على أماناتكم

 

في الحقيقة يا سادة يا كرام أخجل مما سأتحدث عنه معكم في هذا المقال حيث أنني أتحدث معكم اليوم في ظاهرتين خطيرتين عادتا للظهور في الآونة الخيرة من جديد ويسببوا خطورة جسيمة على الجنس اللطيف وبالتحديد من منهن في مرحلة المراهقة فهي أخطر مراحل حياة الفتاة والتي يجب فيها مراعاتها مراعاه فائقة من جانب ذويها …فالظاهرة الأولى يا قرائي هي ظاهرة “الختان” بمناسبة الحملة التي هي عنوانها”الختان جريمة” فمن يريد أن يعرف ما هو الختان وكيف يحدث يقوم باستخدام محركات البحث على الانترنت سيجد كل ما يريد بالتفصيل ونرى أن هذا قد يؤذي الفتاة طوال حياتها لأنه يتم بآلة حادة ربما تتسبب في أذيتها جسديا وجرحها جرحا قد يسبب لها عادة مستديمة تبقى معها طول حياتها مما يتسبب لها في خلق عقدة نفسية قد تنتهي بها إلى البقاء في مصحات نفسية فهو اعتقاد وخطأ شائع عند بعض الأباء والأمهات المصابين بداء الجهل فهم لم ينالوا قدر من التعليم فهم قليلي الوعي بخطورته يعتقدوا أنه طهارة للفتاة ولكن هذا ليس طهارة ومن هنا أناشد بعمل حملة توعية لبعض الأمهات البسطاء الغير متعلمات بمدى خطورة هذا الفعل الإاجرامي على البنات الصغيرات وأتمنى أن يساعدهم الإاعلام المصري في ذلك ليعرفوا قيمة بناتهم ويخافوا عليهم ولا يؤذوهم

أما الظاهرة الثانية يا سادة والتي أدعوكم أن تحافظوا على بناتكم منه هي ظاهرة التحرش وهي ظاهرة من الظواهر التي تنتهك خصوصية ومشاعر الفتيات وقد يسبب لها الخوف والترويع وهن يرغبن في العيش في سعادة وأمان وأن يسيروا في الشوارع بلا خوف او ترقب من شيء ما و لكنها ظهرت بكثرة في الاونة الأخيرة وخصوصا مع ظهور الإانترنت ووسائل التواصل الإاجتماعي فهي موجودة من قديم الازل ولكن كنا لا نعرف عنها شيئا إلا عندما ظهر هذا الانترنت اللعين فهذا هو الوجه الضار منه ولكنه هو موجود ومن هنا يا قرائي أوجه رسالتي للشاب المتحرش وأقول له أين أخلاقك وأين التعاليم الدينية التي تعلمتها في حصص التربية الدينية في المدرسة ؟ نحن ليس في أوروبا أو أمريكا نحن هنا في بلد شرقي له عادات وتقاليد شرقية لابد الإالتزام بها فأرجوكم أن تراجعوا أنفسكم قبل أن يضيع مستقبلكم فيما لا يفيد ونحن في حاجة إليكم يا معشر الشباب من أجل تنمية وبناء مصرنا الجديدة ومن هنا أوجه رسالتي للآأباء والأمهات ربما هذا يرجع لانشغالكم عن أبناءكم الذين يحتاجوا لكل ثانية من وقتكم في تلك المرحلة العمرية بالتحديد فلابد من احتواءهم ومصاحبتهم بل ومراقبة أفعالهم إن لزم الأمر حتى لا تفاجأوا بما لم يحمد عقباه

أما رسالتي الأخيرة أوجهها للفتيات الحسناوات الذين يتسابقوا بالتباهي بجمالهن عبر السوشيال ميديا أن يقللوا من هذا ويتحلوا بالأخلاق الحميدة ويكون لديكم بعض من الثقافة والوعي الديني بخطورة هذا الفعل الفاحش وألا يجلسوا بمفردهن كثيرا بصحبة الهواتف الذكية واللاب توب وينسوا أسرهم وأقاربهم وذويهم وأوجه آخر كلماتي للأسر الكريمة أن يأخذوا حذرهم من أولادهم ويراقبوهم ويحتووهم ياستمرار حتى يستطعوا الحفاظ عليهم من تلك الافعال الفاحشة والمصير المظلم نتيجتها والله خير الحافظين أولا وأخيرا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق