أخبار السياحة

سياحة MICE قد تكون آخر نمط سياحي في التعافي بعد كورونا

 

كتب – أحمد جوهر

سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض MICE هي من الأنماط السياحية التي تأثرت بشدة بالانتشار العالمي لـ COVID-19 وقد تكون واحدة من آخر المتعافين بعد انتهاء الأزمة.
من المتوقع أن ينخفض عدد الوافدين من رجال الأعمال الدوليين خلال العام الحالي 2020 بنسبة -35,3%.


تجري فعاليات MICE الآن عبر الإنترنت دون الحاجة إلى الشركات العاملة في هذا القطاع، ويعد هذا اتجاها مقلقا لجميع الصناعات المشاركة في السفر والسياحة، فالقيود والمبادئ التوجيهية الأطول تدوم حول سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض، بينما تبدأ الاقتصادات الوطنية الأخرى في الارتفاع، كلما بدأت الشركات والحضور ومنظمو الأحداث في التعود على الاستضافة والحضور للأحداث على الإنترنت، مع تقدير الفوائد غير المرئية التي تجلبها.

خلال الفترة القادمة ستبحث الشركات في جميع القطاعات عن طرق لخفض التكاليف لأنها تتأرجح من التأثير الاقتصادي الناشئ عن COVID-19. وحيث أن سفر الأعمال يتكلف نفقات باهظة للشركات، ومع ظهور برمجيات مؤتمرات الفيديو مثل Zoom و Google Meet سيعتبر الكثيرون أن هذا النوع من النفقات المستمرة غير ضروري.

بالإضافة إلى ذلك فرحلات الحوافز خلال الفترة القادمة سوف ينظر إليها على أنها عبء مالي غير ضروري، وقد لا يكون المسافرون من رجال الأعمال أنفسهم حريصين على القيام بالرحلات المتكررة والمرهقة التي كانوا يقومون بها قبل الوباء، بمعني أن الطلب على رحلات الحوافز سوف يعاني لبعض الوقت.

على الرغم من أنه من المتوقع أن الطلب على سياحة الاجتماعات والمؤتمرات سوف يأخذ وقتا أطول للتعافي مقارنة بالأنماط السياحية الأخرى، إلا أن المعارض Exhibitions and Trade Fairs قد تكون أكثر فعالية وأسرع في التعافي حيث أهمية الالتقاء وجهاً لوجه وبسبب دوافع الحضور للتواصل وتقييم المنتجات والخدمات وتجربتها شخصيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق