همسات

أسير أنا بالصمت.. فتحي موافي الجويلي

لتسمحي أيحق لي أن أعود..
لماضي تمنيت أن تكون فيه لتسكنية. .
لآستبيح عشقك دون خوف يعشعش في .
سأراود الحنين لعله يلطف بي.
ويرحم شيب أحرقة الآنين .
أين كنت مولاتي منذ سنين.
كنت بمضجعي نار تلتهم الحنين.
فزرت الشوق فلم يشفع لي..
فناديت الصبر..فأبى أن يغفر لي.
فدعوت الصمت .. فلوح بيده لي
سأزور النبض ولو كل حين.
فلتغفري لي..
سأطلق حاله عشق
بين جدران القلب
سأطلق جدائل الشعر
لآجلك ..
سأبعثر أعواد الورد
لآناديك ..
سأفجر طبول الحرب
ليلتقي الشوق فلا يغيب
سأعزف علي أوتار الغرام
لحن حزين ..
سأكتب أنشودة الحپ
حبيبات من لؤلؤ حول العنق
لتزين الروح
أرانى أعانق النجوم
والنفس تعانق النفس
فهل سيولد النبض
لأحيا وأعيش
من بالفؤاد يعطيني الدفء
أهو الخوف أم الخجل أم السكوت
من يضخ بالشريان دمآ
ليعود الجسد من الموت
هناك مشاعر بدايتها أنت
ونبضات أولها الغير
فالحپ بداية لا نهاية له
فمهما زادت الغيرة والحيرة
سيظل الحپ فطري إبدي
يسكن الوچد و القلب
من يسكر الروح والنفس
أنه النبض 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق