مقالات

ببساطة .. “طوفان الإفراط في الحنين”

بقلم شيرين سليمان
عارف !! فيه وقت بيعدي عليك بيبقى السكوت أصعب من الكلام . نفسك تصرخ وتّخرج اللى جواك ، وفى نفس الوقت مش عارف تخرجه إزاي !!؟ لأنك مهما تتكلم مش عارف توصف ، مش عارف تخرج من دايرة الإكتئاب الدوامة
اللى بتغرق فيها
انت ادام كل الناس قوي ، مفروض ما تضعفش ، مفروض تعدي ، مفروض متحنش , ما تتألمش ، بتحس نفسك بقى مفروض عليك حاجات هي أصلاً مش المفروض تكون !
إنت بره كل الضغوط دي ، بس فجاءه لقيت نفسك غرقان فيها وبتعافر علشان تعدي وتطلع منها بأقل ضرر وأقل حنين.
بس الحنين عامل زي الطوفان لما بيجي بيغرق كل حاجه حواليه بتغرق فى موجة الذكريات وتنسى الزمان والمكان وكأن آلة الزمن سرقتك ورجعت بيك لذكرياتك !!!
لسنين وعمر عدى من حياتك وانت نفسك تقف عند شط الذكريات ، وتمسك فيه زي قشاية الغريق اللى ليحاول يتعلق بيها علشان تنجيه وانت بقى بين البنين لا الحنين بيقل ولا بيقف !!؟ وتحس الزمن بطئ والساعات بتمر سنين.
وإن قسيت يقولك ياااه دا قاسي مكنش كدا مع أن ممكن يكون إحساس طبيعي إنك ببساطه مليت. مليت تحب وتدي ،مليت تحن وتدادي ، مليت إنتظار ، مليت تفكير . واللى حواليك تحسهم فى عالم من الإنبهار إيه ده دا إتغير خالص المفروض يعمل اللى هو مش مفروض عليه بس هو الغلطان عودنا ليه
بقولك يا عزيزي بإختصار ، بطل أفوره وسيب عالم الإنبهار وعالم المثاليه ، وعالم باجي على نفسي علشان اللى حواليه
علشان مهما تدي وتعمل هتفضل مسكين ماهو انت اللى بالغت فى التطوع ، بالغت فى إفراطك فى مشاعرك ،فى إفراطك فى الحنين ، لم فرطك اللى بقى فى كل حته وكفايه إفراط مش كدا ولا إيه .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق