مقالات

عافر.. بقلم محمود عبد العزيز

اللى عايز حاجة ومآمن بيها و بنفسه بجد بيتعب وبيتشقلب عشان يوصل وفعلا بيوصل للى هو عايزه أو بيوصل للشئ اللى يعادل اللى كان عايزه و فى أحيان كتيرة بيوصل لأفضل من اللى هو عايزه ، أصل ده قانون دنيا وسنة حياة وصحيح لكل قانون قاعدة شاذة لكن فى الآخر احنا بنمشى على القانون وبناخد بأسبابه و بنستنى نحصد النتيجة .مش مهم بقى الواحد هيوصل امتى وازاى لأن العوائق أكيد كتير فى كل حاجة وأى حاجة ومفيش حاجة سهلة ، بس المهم إن الواحد بيوصل فى الآخر ، وعلى قدر مدى إيمانه بنفسه وبالحاجة اللى بيسعى لها وعلى قدر معافرته على قدر ما بيوصل لنتيجة مرضية إلى حد ما.وعلى أسوء تقدير لو يعنى حظك طلع هو القاعدة الشاذة عن القانون فعلى الأقل فى الحالة ديه هتكون مستريح انك خدت بكل الأسباب ومكنتش سلبى واستسلمت لكلمة الظروف وإنك عافرت وعملت اللى عليك ، هتكون راضى إنك مش مقصر فى حاجة ، على الأقل مش هتوقع فى فخ الندم و شباك ” لو كنت…”الخلاصة المعافرة شئ مهم الدنيا عايزة اللى يعافر فيها … مفيش حاجة هتيجى سهلة ولا حاجة هتجيلك فى مكانك من غير سعى ومعافرة أو من غير تعب وألم وأحيانا كمان تضحيات أصل محدش بياخد كل حاجة ومحدش كمان هيوصل لكل حاجة !وبالمناسبة ديه مش دعوة للتفاؤل لأن أنا للأسف بأقع فى دواير اليأس و الإحباط كتير رغم معافرتى ! وبرضه مش بأدعو لليأس أو التشاؤم والإحباط لأنى مازلت بأدور على الأمل وبأحاول ألاقى أى نقطة نور … بس ممكن نقول إنى بأفكر وبأذكر نفسى قبل أى حد غيرى ممكن يشوف كلامى بعدم السلبية أصل إنك تحبط أو تيأس حاجة وإنك تبقى سلبى حاجة تانية خالص ممكن تحبط وتيأس وتتشائم كمان غصب عنك لأنك بشر ووارد ده يحصلك وشئ صحى وطبيعى أصلا إنه يحصلك لكن مش طبيعى إنك تقرر تكمل كده وتبقى سلبى … السلبية غالبا بتبقى اختيار و قرار للأسف!الفكرة ان فى منطقة وسط كده أحيانا بنبقى فيها وبتفضل تشد فينا حبة ناحية التفاؤل والأمل وحبة ناحية اليأس والتشاؤم… منطقة واقع بتقول اننا لسه موجودين وبنتنفس فى الدنيا وطالما لسه موجودين يبقى من الأفضل اننا نحاول نعيش صح ، طالما عايشين يبقى الأفضل اننا منستسلمش لأى ظروف حتى لو عطلنا فى وسط الطريق حتى لو وقعنا حتى لو حاجات كتيرة محبطة ….. – و كل واحد بقى يملى النقط اللى فاتت بالعوائق و الاحباطات اللى بيعشها – فحتى لو أى شئ عافر ، أرجوك متبقاش سلبى و عافر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق