مناسبات

دروس مستفاده

ياسمين مجدي عبده

في يوم التاسع عشر من نوفمبر من كل عام يحتفل الرئيس عبد الفتاح السيسي بيوم ميلاده وسط أهله أحبائه ويحتفل معه شعب مصر الأبي بعام جديد من الكفاح و الإنجازات التي يقوم بها سيادته من أجل راحة وسلام و أمان كل فرد من هذا الشعب الأبي..الرجل الشجاع المغوار الذي لم يتردد لحظة في حمل روحه على كفه تلبية نداء هذا البلد الكريم له…في هذا اليوم تكتظ مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التهنئة والمباركات بعيد الميلاد فكان لابد من وجود من يتحدث عنه لنتعلم المزيد والمزيد من الدروس المستفادة من حياته وقصة كفاحه حتى صوله لهذا المنصب الرفيع.

وكانت خير من تتحدث عنه في هذا اليوم هي السيدة قرينته فرافقته خطة بخطوة بدأت معه من الصفر ربما كانت البداية من تحت الصفر فكان حوارا شيقا ممتعا أدارته بلباقتها المعهودة الأستاذة “إسعاد يونس” لما تتمتع به من لياقة وذوق وحرفية في إدارة الحوار فهو درس مستفاد لكل الإعلاميات الجدد فيتعلمن كيف يكن الحوار مع الشخصيات الهامة في البلاد كيف يتم إلقاء الأسئلة والإنصات للضيف دون مقاطعته فأظهرت لنا الأستاذة إسعاد من خلال أسئلتها البسيطة الوجه الأخر لسيادة الرئيس وعائلته البسيطة الذي لم نعرفها من قبل و كيف يمارس حياته الطبيعية مثله مثل أي مواطن على أرض مصر الطيبة شاهدنا من خلال الحوار كم كانت قرينة سيادته مثلها مثل أي إمرأة عادية فهي أم وجدة مصرية لها أولاد وأحفاد تحبهم وتجلس معهم وتعطيهم من وقتها رغم مشغولياتها وكيف تربي أحفادها على مكارم الأخلاق التي علمها لنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكم تعبت وضحت وصبرت من أجل أن تبقى العائلة متماسكة مترابطة و كيف صبرت وضحت لأجل زوجها ليست مثل زوجات هذا الزمان كما أنها من خلال الحوار برهنت على صحة مقولة”وراء كل عظيم إمرأة” فكانت خلف زوجها في كل وقت وكل دقيقة كانت مدركة أنها ليست زوجة رجل عادي لكنها زوجة رجل يحمل هموم مائة مليون مصري فلا يرتاح إلا عندما يشعر أنهم مرتاحين آمنين يعيشوا في خيرو سلام .

ها هي يا سادة الدروس المستفادة من حوار جميل شيق لكنه كان قصير فكم كنت أتمنى أن يطول كي نستمتع أكثر نستفاد أكثر فلم نشعر من خلاله بالملل على الإطلاق وكم أتمنى أن يعاد بثه على القنوات كلها ويترجم أيضا كي يتابعه الشباب الصغير كي يتعلموا كيف يكون الكفاح والصبر والدروس الأخرى التي تلقنها لنا سيادتها عن بعد.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق