أغسطس 5, 2021

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

تذكروا حصاد الإرهاب المر من “مزارع الموت”

 نهى حمــزة
أما زلتم تتذكرون كم دفعنا دماء من الإرهاب القادم من “مزارع الموت” وكم بلغ الحصاد المر من تفجيرات من أتوا وهربوا إلى تلك المزارع وإتخذوها وكراً لهم ؟ الكثير الكثير ولولا أنى أخشى أن تصابوا بالملل لأحصيت لكم ما إستطعت .
كل التفجيرات وصناعة المتفجرات وتخزينها ومعسكرات التدريب والاقامه كانت تتم فى “مزارع الموت” هذه .
تعالى وقولى حكاية الجمعيه الشرعيه اللى بتجمع تبرعات لزراعة النخيل فى الصحراء البعيده عن العيون وأيضا تبرع لحفر بئر وكما جاء فى إعلانهم , أنهم إختاروا مصرفاً آخر للزكاه بعيد عن التبرعات للمستشفيات وأسرة المستشفيات والمدارس التى بالتأكيد إتنست التبرعات لها .. وحتى مصرفهم لغير الناس التى تغلق عليها أبوابها لا يعلم عنها أحد تعففا. 
إيه مصرفك يا بتاع الشرعيه .. إرمى فى مصرف البير اللى ملوش أرار والنخله اللى فى صحراء بعيد عن العيون وجو لا يحتمله بشر سوى هؤلاء الهائمين فى الصحارى بتوع الجهاد وكل أفرعهم حماس وحسم وداعش وكل من على هذه الشاكله من مطاريد الحياه وتقيؤات العالم وتانى تانى تحت إسم الشرعيه تتكون تجمعات أو مجتمعات غامضه ثم تفاجئنا بالإرهاب الأسود .
وحسب مصادر أمنية مطلعة تحدثت مع “العرب” أيام التحقيقات فى العمليات الارهابيه التى خرجت من مزارع البحيره إن المتهمين في امتلاك هذه المزارع التي تستخدم ستارا لتصنيع المتفجرات والأسلحة ينتمون لجماعة الإخوان، وهم ليسوا من سكان محافظة البحيرة وحدها بل من بعض المحافظات المجاورة لها أيضا. وأضافت المصادر أن هؤلاء الأشخاص يلجأون إلى الحيلة لشراء الأراضي بهدف استصلاحها وزراعتها على مساحات واسعة، ثم يحفرون ممرات وغرف تحت الأرض لاستخدامها كمخازن لصناعة الأسلحة والمتفجرات بمختلف أنوعها وتخزينها، ثم نقلها في ما بعد إلى المحافظات المجاورة لاستخدامها في عملياتهم الإرهابية.
ويستغل أصحاب هذه المزارع ابتعاد أماكن الاستزراع بالصحاري عن أعين رجال الأمن الذين يستقرون في المناطق الحضرية بمدن المحافظة ويبدأون في ممارسة نشاطهم باستقدام أدوات صناعة المتفجرات والأسلحة الآلية عبر الدروب والمناطق الصحراوية.
وهل المستشفيات إكتفت أسره وأجهزه حتى نتبرع لأبو نخله وبير !!
الجميل إنه بيقول إيراد النخيل بعد 3 أعوام يوزع على أفرع الجمعيه الشرعيه بالبحيره !!! طيب لو محتاجين أنشر لكم بالعمليات التى خرجت علينا من البحيره وصحراء البحيره وبالذات من الصحراء والمزارع ننشرها يمكن نفوق ونفتح عنينا .. الوكر مازال هناك وبيقولنا أنا بأخترع مصارف إذاً أنا موجود مع حبة دروشه على رفع شعار الشرعيه وفى شهر رمضان شهر التمر والميه يبقى النخله والبير .. كم تزدهر تجارة الدين فى الشهر الكريم ,.
نعود ونتذكر كم فعلت بنا السلفيه التى تدعى كذبا أن بينها وبين التنظيم الدولى للإخوان إفتراق .. كانوا فى جمعة قندهار معا , فى رابعه معاً حكمونا معاً قسموا البلد ومناصبها بينهم .. والحقيقه أذكرهم ( بالخير ) أنهم إختلفوا مع الإخوان ( فقط ) على المناصب .
المشغل للإثنين واحد هو ( معلم ) واحد وما هى الا أسماء لتشتيت أفكارنا والايقاع بنا فى فخهم.
أتمنى أن تكون الدوله هناك تضع يدها وعينها على المشروع وحبذا لو كان الجيش فلا ثقة لى بغير جيشنا .
حفظ الله مصر
إحنا مش بتوع حداد …. إحنا نار تحت الرماد