نوفمبر 28, 2021

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أبطال أكتوبر الذين تُوجو في صفحات التاريخ بداية من عمرو طلبة والسادات حتى المنسي

تقرير: عمر أحمد عبد العزيز
-يعد اليوم الذكرى ال 48 لحرب أكتوبر المجيدة 1973 تلك الحرب العظيمة التي دفع فيها العديد من أبطالنا أرواحهم فداءً لتراب وطنهم الغالي الذي اعتقد العدو المتغطرس أنه من الممكن أن يستبيحه بمنتهى السهولة غافلاً عن قوة وبسالة وشرف أبنائه البواسل الذين يؤمنون بالتحدي ولا يعرفون أبدا المستحيل، وها هي “الحياة نيوز” ترصد لحضراتكم نماذج من تلك البطولات الخالدة في تاريخ مصرنا الحبيبة.
 
أحد أسباب النصر
●استشهد الجاسوس المصري “عمرو طلبة”، الذي قد زرعته المخابرات العامة المصرية في إسرائيل عام 1969 ، بصفته يهودي مصري اسمه “موشي زكي” اثناء اندلاع حرب أكتوبر المجيدة نتيجة للقصف المصري على حصون خط بارليف، حيث كان ضمن إحدي فرق جيش العدو، بالرغم من تحذير المخابرات المصرية له وأمره بأن يكتفي بذلك وينهي مهمته التي كُلف بها، و يُغادر موقعه في خط بارليف قبل الساعة الثانية من مساء السادس من أكتوبر إلا أن هذا البطل حينما رأي الطائرات المصرية تقذف مواقع خط بارليف بضراوة، هلل ونسى الأوامر التي صدرت له بمغادرة الموقع، وأخذ يوجه الطائرات المصرية من خلال اللاسلكي الي هدفها حتى وقع شهيدا خلال القذف مما جعل مجموعة من القيادات العسكرية ورجال من المخابرات المصرية يبحثون عنه من بين جنود العدو ويضعون جسمانه الطاهر في علم مصر، ويأدون له التحية العسكرية ثم يحملونه و ينطلقون به إلي القاهرة.وللتنويه فأن مسلسل “العميل 1001” يحكي قصته، ولكن مع اختلاف بعض الأحداث.
احتفال بالنصر ينتهي بغدر وشهادة على غير توقع
●اغتيل الرئيس “محمد أنور السادات” بطل الحرب والسلام أثناء العرض العسكري في 6 أكتوبر 1981 حيث كان يستمتع هو والحاضرون بعرض طائرات “الفانتوم” التي كانت تمارس ألعاباً بهلوانية في السماء، و في الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة تقدمت سيارة “الإسلامبولي” التي تجرّ المدفع الكوري الصنع عيار 130مم، وقد أصبحت أمام المنصة تماماً، وفي لحظات معدودة أطلق “حسين عباس” عدد من الطلقات اخترقت عنق “السادات”، بينما أمر “خالد الإسلامبولي” السائق بالتوقف، حيث ألقى قنبلة مسيلة للدموع، ثم عاد وأخذ رشاشا وطار مسرعاً إلى المنصة حيث كان “السادات” قد وقف بعد إصابته في عنقه وهو يصرخ، بينما اختفى جميع الحضور أسفل الكراسي، وتحت ستار الدخان، اطلق “الإسلامبولي” دفعة طلقات إلى صدر “السادات”، في الوقت الذي ألقى فيه كل من “عطا طايل” بقنبلة ثانية لم تصل إلى المنصة، ولم تنفجر، و”عبد الحميد” بقنبلة ثالثة نسي أن ينزع فتيلها فوصلت إلى الصف الأول ولم تنفجر أيضا. بعدها قفز الثلاثة وهم يطلقون النيران نحو الرئيس حيث سقط بعدها على وجهه، ولكن لم يكتفي “عبد الحميد” بذلك، بل صعد سلم المنصة من اليسار، وتوجّه إلى “السادات”، ورَكَله بقدَمه، ثم طعنه بالسونكي، وأطلق عليه العديد من الطلقات، ثم حاولوا بعد ذلك الثلاثة الفرار، لكن تم القبض عليهم وتم الحكم عليهم بالإعدام.
بطل أكتوبر ويوليو
●لا تقل بطولة الشهيد “أحمد منسي” شيئا عن بطولة رجال حرب أكتوبر المجيدة ، فهذا البطل ولد في ذلك الشهر العظيم الذي انتصرنا فيه على العدو وحررنا فيه ارضنا، واستشهد في 7 يوليو 2017 خلال أحداث هجوم كمين البرث نتيجة إصابته بطلق ناري، حيث كان يطلق النيران فوق سطح المبنى على العناصر الإرهابية التي حاصرت الموقع للدفاع عن موقعه وزملائه ليعطر دمائه الطاهر تراب الوطن الذي ضحى بروحه من أجله بداية من لحظة دخوله الكلية الحربية حتى استشهاده.