نوفمبر 28, 2021

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بطولات يجهلها التاريخ

كتبت نرمين بهنسي
حدثت يوم 5 أكتوبر 73
[ العملية ثعلب 617 ]
تحت قيادة اللواء بحري أحمد حسني حامد
قائد كاسحة الألغام الدقهلية بالقاعدة البحرية بالغردقة
البحر الأحمر – و أوكلت إليه مهمة تعد فى حد ذاتها مهمة تكتيكية و إستراتيجية من الدرجة الأولى
و قد أسفرت هذه المهمة التى تمت فى يوم 5 اكتوبر فى إغراق ناقلة نفط إسرائيلية فى خليج السويس كانت تسرق نفط آبار البترول المصرية و قد غرقت بإعتراف الإسرائيليين أنفسهم فى 26 أكتوبر 1973
ذكرياتة عن المهمة القتالية “ثعلب 617
“كانت المهمة القتالية “ثعلب 617” تنقسم إلى جزئين :
1- الجزء الأول و هو الخاص بالكاسحة “الدقهلية”
2- الجزء الثانى و هو الخاص بلنشات سريعة تم تحميلها بحمولة بنوع مختلف من الألغام و كانت تتمركز فى منطقة الإنتظار بجوار مضيق جوبال ..
و فور الإنتهاء من تنفيذ عملية تلغيم شرق المضيق و إخلاء المسطح المائى تم إرسال الإشارة الكودية لمجموعة اللنشات بالتقدم لتلغيم الجزء الباقى من مضيق جوبال و بهذا تكون المهمة القتالية قد تم تنفيذها بالكامل ..
– إغراق الناقلة التى كانت تستخدم فى نقل البترول الخام من حقول بلاعيم ..
– إتمام قفل خليج السويس بالكامل أمام الملاحة لوحدات و سفن العدو المتجهة شمالا ..
بعد غرق الناقلة “سيريس” فى أثناء المراحل الأولى من حرب أكتوبر المجيدة .. فقد تلاحظ للمحللين العسكريين و الأقتصاديين على كلا الجانبين أن الجانب الآخر لم يعلن عن غرقها لا فى الصحف اليومية و لا فى نشرات الأخبار و تم التكتم الشديد على هذا الموضوع حتى وقف إطلاق النار ..
و هنا يمكن القول بأن هذا الحدث قد شكل هزة عنيفة جدا على الإقتصاد العسكرى و المدنى فى كل أركان الدولة حيث إنهم كانوا يعتمدون بالدرجة الأولى على هذه الكميات من الخام المنتج من حقول بلاعيم ..
كما كان له أبعد الأثر على سير العمليات العسكرية هناك و بديهيا أى أن الواقع هو ان جميع الآلات العسكرية تعتمد بالدرجة الأولى على هذا السائل الأسود الذى فقدوه فجأة الى غير رجعة ..”.