أكتوبر 16, 2021

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

نصر أكتوبر

كتبت نرمين بهنسي
يجب علينا أن نتذكر رائد مهندس أحمد حسن مأمون العبقري صاحب إبتكار المادة التي تم أستخدامها في سد أنابيب النابلم أسفل مياة قناة السويس قبل العبور
من المعوقات التي وضعتها إسرائيل أمام القوات المصرية قبل معارك أكتوبر 73 مواسير النابالم.
وهذه المواسير وضعتها تحت سطح الأرض علي جانب قناة السويس ويسع كل منها200 طن من النابالم والجازولين.
وإذا ما أشتغلت جعلت من سطح الماء اتونا طافيا يمكن أن تندلع منه ألسنة اللهب الي إرتفاع متر وترتفع درجة الحرارة الي700 درجة لتحرق القوارب والدبابات البرمائية, بل إن هذا السعير يمكن أن يشوي الأسماك التي في قاع قناة
السويس وتلفح الأشخاص الذين يبعدون عنها مسافة200 متر.ولكن البطل المصري( أحمد مأمون) كان برتبة رائد مهندس بالقوات البحرية وتوصل الي مادة تتجمد في الماء وأعطاها سرها إلى قائد القوات البحرية المصرية وبدوره أعطاها إلى الرئيس السادات الذي أقرها, وتم التكتم عليها.وفي الليلة التي سبقت العبور مباشرة قامت الضفادع البشرية بسد فتحات المواسير و لم تفلح اسرائيل في إشعال حريق واحد طوال مدة عبور القوات.
مسيرة كفاحه
تخرج الأستاذ الدكتور المهندس أحمد حسن مأمون فى كلية الهندسة – بجامعة القاهرة وحصل على درجة الدكتوراه فى هندسة التحكم الآلى من ذات الجامعةوقد عمل فى بداية حياته العملية كباحث ومدير فنى لمشروع تصميم الطوربيدات الموجهة ، ثم عمل كمدير لمركز البحوث الفنية التابع للقوات البحرية بجمهوية مصر العربية لمدة نحو أثنى عشر عاماعمل كأستاذ لمادة هندسة التحكم الآلى بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لمدة عشر سنوات.
ثم تقلد سعادته مناصب قيادية رفيعه بدأت بعمله كعميد لكلية الهندسة بالأكاديمية العربية .تقلد سيادته منصب عميد لمركز البحوث والأستشارات النقل البحرى لمدة نحو ثلاث عشرة عاما فى الفترة من 1984 الى 1997.ومن المعلوم أن الأستاذ الدكتور / أحمد مأمون عضو بارز فى عدة جمعيات وهيئات علمية بالداخل والخارج : فهو زميل جمعية المهندسين البحريين بالمملكة الممتحدة وعضو جمعية المهندسين البريطانية فرع جمهورية مصر العربية، وعضو جمعية المهندسين الميكانيكين المصرية، وعضو جمعية بحوث العمليات المصرية ، ثم كونه عضو بمجلس إدارة الجمعية المصرية للتصميم والتكنولوجيا.
ترأس فريقاً بحثياً لتصميم وتصنيع محاكى ماكينات السفن ، واستخدام الهندسة العكسية لبناء محاكى ناقلات النفط العملاقة، كما ترأس أيضاً فريقاً بحثياً لتصنيع محاكى تدريب قطارات السكة الحديد.وبالأضافة إلى كل ما سبق فلا يمكن أن نغفل دوره البارز ومشاركاته الفعالة فى العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل هذا بالإضافة إلى مساهماته فى تقديم العديد من الأوراق البحثية.