يناير 28, 2023

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

انطلاق أولي فعاليات مبادرة “بيئتنا حياتنا ..بإيدينا نحميها “بمركز النيل للإعلام ببورسعيد

كتبت سماح حامد
انطلقت صباح اليوم أولي فعاليات فعاليات مبادرة بيئتنا حياتنا بإيدينا نحميها والتي تتبناها مراكز النيل بالهيئة العامة للاستعلامات علي مستوي الجمهورية لرفع الوعي البيئي حول العديد من القضايا التي تخص البيئة ،حيث عقد مركز النيل للإعلام ببورسعيد بالتعاون مع الادارة العامة لشئون البيئة بمحافظة ببورسعيدندوة لمناقشة أهم الآثار الناجمة عن تراكم المخلفات الاليكترونية صحيًا وبيئيًا.
هذا و قد ناقش الجانب الصحي الأستاذة الدكتورة أماني مصطفى أستاذ السموم بكلية الطب جامعة بورسعيد ، وناقش الجانب البيئي الأستاذة أسماء غربية مدير الادارة العامة لشئون البيئة و ذلك بحضور الأستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للإعلام و الأستاذ محمد البرهامي مسئول البرامج بمركز النيل للإعلام والأستاذة سميرة فوزي مسئول بجمعية تنمية المشروعات الصغيرة و بمشاركة مسئولي الإدارات البيئية بالأحياء و المديريات و عدد من السيدات عضوات جمعية تنمية المشروعات الصغيرة .
وتم التأكيد خلال الندوة علي أهمية التشجير في حياتنا و دور كل منا في توفير بيئة بسيطة في المنزل من الزراعات البسيطة كالنباتات العشبية ، كما تم إلقاء الضوء علي بعض الملوثات في حياتنا و التي تمثل خطر غير معلوم لنا مثل المخلفات الاليكترونية الممثلة في الأجهزة الكهربائية القديمة و التي لا تستخدم بالإضافة لأجهزة المحمول و البطاريات واجهزة الحاسب بأجزائه المختلفة و غيرها من الاشياء التي يحتفظ بها الانسان و لا يستخدمها لأسباب عديدة
من جهة أخرى، تحتوي النفايات الإلكترونية على العديد من المواد الخام القيّمة مثل الذهب والنحاس والحديد وفي ظل الظروف السليمة، وبعد اتخاذ احتياطات الصحة والسلامة الواجبة، يمكن أن تؤدي أنشطة إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية وتجديدها إلى استحداث وظائف مراعية للبيئة في جميع أنحاء العالم ، و يمكن أن يتم ذلك من خلال المزيد من التعاون، حيث يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والأوساط الأكاديمية والنقابات والمجتمع المدني والجمعيات إنشاء “اقتصاد تدوير” للأجهزة الإلكترونية حيث يتم استخراج المخلفات، وبالتالي يمكن تقليل التأثير البيئي واستحداث عمل لائق للملايين مع الحد من الحاجة إلى المواد الخام الجديدة والتخلص من المخلفات والطاقة؛ و خلق نمو اقتصادي جديد وفرص عمل “مراعية للبيئة” وفرص أعمال؛ و خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير، مقارنة باستخراج الموارد الخام من خلال التعدين أو الاستخراج الصناعي.
كما يمكن أن يحاول المستهلكون إصلاح معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بدلاً من استبدالها؛ وتأخير تحديث أو استبدال الهواتف الذكية التي لا تزال تعمل بأحدث طراز؛ واستخدام نقاط إعادة التدوير أو شركات التخلص المعتمدة؛ والنظر في منح معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “حياة ثانية” من خلال إعادة البيع.
وتم التحذير ان إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية بشكل غير رسمي وغير سليم يشكل خطراً ناشئاً رئيسياً يؤثر في صمت على صحتنا وصحة الأجيال القادمة ، إذا اتخذنا إجراءات لحماية صحتهم وضمان بيئة آمنة لهم.
وتم التأكيد علي ضرورة التخلص الآمن من مثل هذه المخلفات و ان الدولة تتجه الآن لتوفير عدد من الاساليب الآمنة لذلك و نقاط للتجميع ، وسيتم الاعلان عن هذه الاماكن لكافة المواطنين للتخلص منها ،كما يوجد عدد من التطبيقات علي المحمول للتخلص منها ايضا و اختتمت الندوة بعدد من التوصيات لتبني ثقافة اعادة التدوير مما يحافظ علي بيئة صحية آمنة وحث جمهور المواطنين على الحفاظ على الأشجار في الشوارع والميادين وعدم قطع الأشجار والتشجيع على زراعة النباتات داخل المنازل وفي الشرفات وعلى الأسطح بما يوفر بيئة خضراء صديقة للبيئة.