نوفمبر 27, 2021

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أطفال الشوارع

من نساء بلا مأوي
بقلمي : صبرين محمد الحاوي
هنا عزيزي القارئ نقف حائرون حين نري الام تتخلي عن اطفالها وفلذات كبدها لانعرف ماذا نقول لان الام هي نبع الحنان وهي ابتسامة طفلها فمن توفيت امه قد صار يتيم اما من تتخلي عنه امه صار هنا عزيزي القارئ من أطفال الشوار ففي قصة اليوم اروي لكم قصة شاب مسكين لانه كان يسكن بالمدينة وابنة عمه تسكن بالقرية وقال سأتزوج ابنة عمي فهي عرضي ولحمي ودمي ونقتسم لقمة العيش سويا بما يرزقنا الله من رزق ثم تزوجها عزيزي القارئ وانجبت طفل تلو الطفل الاخر وذات يوم توفي والدها واعطتها والدتها نصيب من الأموال التي قد حصلوا عليها من معاش الاب المتوفي لأنه كان يعمل مدرس فأخذت الفتاة نصيبها من الميراث من والدها المتوفي ورأت بعد ذلك ان المال يجعلها تعيش حياة افضل تكبرت علي زوجها المسكين وتشاجرت معه وعادة الي القرية بطفليها وظلت اشهر بالقرية وحين يتحدث اليها زوجها تقول له اريد الطلاق ثم ودعت أموالها في البنك كي لا يأخذهم زوجها وهذا ما كانت تقوله لأهلها هو ان زوجها يطمع بأموالها وبعد ذلك تركت طفليها بالمنزل مع والدتها وذهبت تبحث عن عمل ووجدت عمل بإحدى المحلات التجارية تبيع وتاخذ راتب شهري ثم قالت الان زوجي لا يعنني ثم تعرفت علي رجلا اخر واتفق علي الارتباط بعد طلاقها من زوجها وحين اتي اليها زوجها قالت له لم تذهب من هنا حتي تطلقني وتأخذ ابنائك معك أي الطفلين الصغار فقال الزوج وهو حائر ماذا افعل ولماذا الطلاق وتشريد أطفالنا فقالت له حيث تجردة من مشاعر الامومة سابداء حياتي من جديد وكأننا لم نكن زوجين خذ اطفالك وارحل ثم تركها وذهب الي منزل أصدقائه وظل بمنزلهم حتي الصباح وحين كان يخلد الي النوم من كثرت التعب قد اتاه النوم ورأي بالمنام أبنائه بالشوارع مشردين يبيعون المناديل علي ارصفة الشوارع وسط زحام السيارات وينامون تحت الكباري ويأكلون وينامون علي الأرصفة لا مسكن لهم او مأوي ويبحث عنهم لم يجدهم فكان الحلم مزعج فاستيقظ من نومه ثم صعد القطار وعاد الي المدينة وحين استقر بمنزله حدث المحامي واتفق معه علي ان يقيم علي زوجته دعوي طاعة
وحيث كانت الصراعات بينه وبين زوجته بالدعاوي القضائية وحين سأله احد أصدقائه لماذا فعلت هذا مع زوجتك فقال كي تصرف اموالها التي جعلتها تتكبر علي وتتركني وتترك منزلي وتشرد أطفالنا وقد جعل منزله مستوفي من كل شئ كي يربح دعوي الطاعة حتي ان اتت لجنة من المحكمة تجد المنزل مستوفي شروط منزل الطاعة وحين اتت لجنة المحكمة قد كان الحكم لصالح الزوج كي يسترد زوجته واطفاله واستقرار حياته وفقدة الزوجة أمواله قبل مصروفات الدعاوي القضائية واتعاب المحاماه وباتت فقيرة بلا أموال تجعلها تتكبر علي زوجها وتترك اطفالها من اجل زوج جديد تبداء معه حياتها من جديد كما كانت تقول
فهنا عزيزي القارئ
عادة الزوجة لمنزل زوجة بحكم الطاعة وخسرة أموالها التي جعلتها تظلم زوجها
فقال الزوج ان لم افعل ذلك كنت خسرت منزلي واسرتي واطفالي واستقراري ففعلت ذلك لكي تخسر الأموال التي جعلتها تهدم المنزل حتي ان كنت فقدة الثقة بزوجتي سأجعلها زوجتي امام الله وامام المجتمع من اجل حماية وتربية اطفالي كي لا يكونوا من أطفال الشوارع ولن يفقدوا السكن والمأوي فالمأوي هنا عزيزي القارئ عاطفة الام والأب سويا للأبناء كي يصبحون ذات شأن بالمجتمع فيجب علينا ان نفعل المستحيل ونسامح الزوجات والازواج مهما كانوا ارتكبوا من أخطاء كثيرا في حقوق بعضهم البعض نجد التسامح من اجل الأطفال وعدم هدم الاسرة.