فبراير 1, 2023

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بين الجبهة والفن في ملتقى السرد العربي

متابعة الإعلامية إيمان عزت
أقيم أمس بملتقى السرد العربي إحتفالية إنتصارات أكتوبر بحضور قامات عسكرية قديرة و كانت أمسية بنكهة الوطن والنصر تحدث فيها ضيوف الشرف .لواء أ. ح فؤاد فيود وسرد تاريخي وسياسي وجغرافي واللواء عبد العزيز موافي وحديث من القلب عن أهم العقبات التي واجهتهم وذكريات أخرى بلسان اللواء أحمد عثمان
كما حضر مجموعة من شباب الصحفيين والإعلاميين منهم المستشارة الإعلامية ايمان عزت والإعلامية دكتورة فاتن عرفة والكاتبة والأديبة منال الأخرس والدكتور عمرو ممتاز ومجموعة من الأدباء و الشعراء والمفكرين، و أيضا أبناء واهالي أبطال اكتوبر
قدم الندوة الأستاذة الكاتبة عزة عز الدين و أدار الحوار بين اطرافه و الحضور الدكتور الناقد الأدبي حسام عقل رئيس ملتقى السرد العربي
أشار عقل في كلمته الأولى عن الهبوط الأدبي الذي اصاب الأعمال الفنية بعد أن نالتها قبضة وخلطة السبكي
وأدان غياب حركة الترجمة البطيئة والتي لم تشمل معظم الكتب العالمية التي كتبت عن اكتوبر وأشار إلى وجوب تحرك فعلي من إتحاد الكتاب
كما ذكر عقل في حديثه عبارة موشيه دايان عقب الإنتصار والتي قال فيها داهمنا المصريون ونحن في سراويل النوم
وذكر دكتور عقل أيضا أهمية مجلد موردخاي والذي شرح فيه الكاتب كيف صنع المصري آلته تلك التي تطلق الصاروخ ويتدحرج بين عجلات الدبابة متعجبا من ذلك الجندي المصري وعبقريته
وقال اللواء أركان حرب فؤاد فيود محارب كتيبة قرية طفشة بلد ابراهيم الرفاعي في كلمته إنها حرب الساعات الستة مشيرا إلى إنها أنتهت بانتصارنا يوم ١٠ يوليو وما بعده مناورات مع العدو، الذي حاول أن يستعيد أنفاسه لكنه فشل، فتدخلت أمريكا.
كما أكد اللواء فيود أهمية معركة راس العش والتي استمرت ٧ ساعات، معركة عنيفة، تم فيها خساير للعدو ٣ دبابات و١٢ مدرعة
وأكد انه كان خريج شاب من هندسة وزملاءه من الكليات الاخري صدق وعدهم للرئيس الراحل عبد الناصر فقال لم نقل ل عبد الناصر كما قال قوم موسى اذهب انت وربك وقاتلا
قلنا له نحن معك ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة
وذكر فيود في كلمته عيد القوات البحرية وعلاقته بالمدمرة ايلات ٢١ اكتوبر و انتصارنا على العدو في أكبر موانيه التي أسسها معتديا
كما ذكر ماحدث سنة ٦٩ من قصافات المدفعية وواقعة الشهيد عبد المنعم رياض بيوم ٩ مارس
ونوه عن فرحة اخذ تاره يوم ١٩ أبريل يوم الأربعين للفريق
وذكر انه دخل ابراهيم الرفاعي ورجائي عطية ومحيي نوح وقتلوا ٤٤ عدو إسرائيلي ورفع العلم المصري وإصابة محيي نوح
كما سرد غارات من سنة ٦٩ على نجع حمادي وابو زعبل ورددنا بنسف ميناء إيلات
ووجه التحية العسكرية للقائد سامح سيف مدربهم في المشاة و نوه أن معنى البيادة بتشديد الياء ليس الحذاء و إنما البيادة ليبيدوا عدوهم
وشمل التحية العسكرية والتقدير للقائد فواد عزيز غالي كان أيضا بالحرب والراحل منير فكري اباظة قائد السرية
وبدأ اللواء عبد العزيز موافي بطرح سؤال مين كسب الحرب؟؟
وقال إن العدو حاول استخدام إعلامه لينشر إنهم قاموا بالرد والتعادل
وأكد اللواء موافي اننا خضنا ٥٠ معركة من لواء فما فوق فرقة وآخره وان العدو كسب معركة واحدة و كسبنا نحن ٤٩ من ٥٠ إذن نحن المنتصرون
وذكر اللواء موافي أنه خدم في الزيتيات مساكن المهندسين تبع السويس فترة الحرب
وأشار في حديثه لعبارة دايان في ٧٣ حيث قال دايان في كل جيوش العالم العسكري يختبيء من الدبابة، بينما في حرب ٧٣ كانت تختبيء دباباتنا من المشاة المصريين ودمروا لنا ١٢٠٠ دبابة بما يعادل ٤ او خمس فرق إسرائيلية
وفي نفس السياق أشار لموقف جولدا مائير ، حيث اجتمعت مع موشي دايان والوزراء
واستشهد بأن دايان وزير الدفاع للجيش الإسرائيلي وقتها بكى يوم الأحد ٧ اكتوبر في إجتماع مجلس الوزراء وهو يرد على جولدا لماذا لم يتصل بأحد فبرر إنه لم يتصل بأحد لأن الاتصالات كانت مقطوعة
و ذكر موافي في حديثه أن الجندي الإسرائيلي لو واجه هناك حصار لنقطة يهرب و يترك السلاح طبقا لتعليمات وتصريحات دايان وقتها
كما أكد موافي ان دايان صرح لمائير أنه فوجيء بحصار كل النقاط ماعدا ٣ نقاط منهم نقطة القطع وبور فؤاد وهنا وضح اللواء موافي أن ذلك بسبب مياه الملاحات التي كانت عائق
وقال موافي في حديثه أن الممرات أصبحت خالية يوم ٩ يوليو بسبب هجمات الإسرائيلين على الجولان
ووضح أهمية الخطة في إطالة وقت الحرب لأهمية الفرد عند الجيش الإسرائيلي فاستهدف الجيش المصري في خطته ان يفقده اهم عناصره لأن آلاتهم تجند ٦٠ من افرادهم فلا يقاوم اكثر من ٦ ايام
وأشار إلى أن الدول العسكرية تموت وتبقى الدول الزراعية ومصر والعراق وسوريا دول زراعية واستشهد بكتاب عالميين ومؤرخين غربيين اكدوا ذلك قائلا أين اسبرطة انتهت أما أثينا عاشت لأنها احتضنت الحضارات والفنون
وقدم اللواء أحمد عثمان كلمته بالمسمي العسكري التوقيت س، وذكر ان الساعة ٢ هى بداية الحرب والساعة ٥ هي بداية معركته مع كتيبته
وسرد الملامح الحياتية للجنود في تلك المرحلة وقال عشنا في ملاجيء تحت الأرض، استحممنا بجركن مياه في البرد ونحن في الصاعقة..
ونوه أن اعتي المواقع بور فؤاد وهي أخر نقطة في بارليف
و جنود مصر تهاجم بقارب مطاط ننفخ فيه بأنفسنا
وأكد عثمان على شجاعة الجندي والضابط المصري وهدف واحد هو القضاء على العدو وقال اول يوم في الساعة ٥ هجمنا
طلعنا ٣٧ أسير مما جعل إسرائيل تعامل أسرانا بالحسنى للحفاظ على أسراهم، وأشار في حديثه كنا أصحاب الهجوم البحري الصاعقة
واختتم اللقاء بمجموعة توصيات منها توصية دكتور حسام عقل أين ترجمة كتاب ال محادال؟
أين دور الدراما والآداب؟ فليعودوا لإنقاذ الوعي
وأوصي الدكتور عمرو ممتاز من حاضري الملتقى بوجوب الرعاية العلمية من القطاعات المختلفة للمبتكرين
كما اوصت الكاتبة والإعلامية د ايمان عزت بعمل منصات من قبل الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة تستهدف افلام وحوارات للأطفال والشباب والمراهقين لتوعيتهم ما هي اكتوبر ومدى تأثيرها على حياتنا، كما أكدت عزت في كلمتها أن الحرب لم تنته بعد، بل مستمرة بآليات عصرية،. منها استخدام لغات غير العربية لهدم الهوية، وفنون لا تمثلنا تنتشر عبر وسائل التواصل الإجتماعي، كما حذرت عزت في كلمتها من غياب دور الأسرة في توعية النشيء بكن عدوه ومنذ متى يستهدفه وكيف يحمي نفسه منه؟
وأوصي مجموعة من الحضور بأهمية نشر الوعي بين الأجيال الجديدة والنزول إليهم في المدارس والجامعات
وأكد أبطال الحرب وضيوف شرف الملتقى أنهم لايخشون على مصر من أي عدو لأنها في حفظ الله، وذكرها في كتبه السماوية
ومن حاول على مر القرون استعمارها إما سيطرنا عليه و أنغمس وذاب في هويتنا، أو بات مهزوما مطرودا.