نوفمبر 27, 2021

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مقترح للهيئة المصرية للشراء الموحد ومستجدات للاعاقة البصرية بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء

هناء الحديدي_ الدقهلية
تقدمت النائب الدكتور نسرين عمر عضو مجلس النواب بلجنة التعليم و البحث العلمى ، بمقترح الى وزير الصحة ، ورئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد و الامداد و التموين الطبى ، وادارة التكنولوجيا الطبية ، بشأن ادراج المعينات البصرية ضمن بنود الشراء ؛ تنفيذا للقانون رقم 151 لسنة 2019 ، حيث انها غير مدرجة على قائمة الاحتياجات التى يمكن شرائها حتى الآن.
جاء ذلك نظرا لارتفاع اسعار المعينات البصرية ، واحتياج الفئة الاكثر اصابة إليها من كبار السن الذين يعانون من امراض متعددة واحتياجهم الشديد لها ؛ وذلك لتخفيف الاعباء المالية المترتبة على مرضى الاعاقة البصرية ، ومساعدتهم فى امتلاك هذه التقنيات الحديثة الهامة وفقا للحالة المرضية ؛ تفادياً لمشاكل ضعف الابصار ومضاعفاتها وخاصة فى كبار السن.
وتابعت ” عمر ” : لابد ان نثمن جهود واهتمام القيادة السياسية بذوى الاعاقة ، حيث تم إصدار القانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كافلاً حقوقهم السياسية والصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية، وذلك من خلال النص على العديد من الأمتيازات.
هذا إلى جانب إعلان الرئيس السيسى عام 2018 عامًا لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إصدار قانون إنشاء صندوق دعم الأشخاص ذوي الإعاقة ؛ لتقديم الحماية والرعاية والتنمية الاجتماعية ، وايضا تم اضافة حالات الاعاقات البصرية الى المرحلة الثانية لبطاقات الخدمات المتكاملة لذوى الاحتياجات حديثا من قبل وزارة التضامن.
جاء ذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للإبصار والذي يوافق العاشر من اكتوبر ، بهدف الاهتمام بحالات الإعاقة البصرية وزيادة الوعي العام بحجم مشكلة العمى وضعف الإبصار ، إلى جانب الإحتفال باليوم العالمي للعصا البيضاء يوم 15 أكتوبر ، والذي يهدف إلى تشجيع المكفوفين على استخدام العصا البيضاء كوسيلة للتحرك ، حيث تهدف الاحتفالية إلى نشر الوعي بحقوق المكفوفين ، ومناقشة العزل الاجتماعي الذي يتعرضون إليه.
هذا وتعد الإعاقة البصرية بانه العجز أو الضعف في حاسّة البصر الذي يحد من قدرة الفرد على استخدام بصره بفعالية وكفاءة ، الأمر الذي يؤثّر سلباً في نموّه وأدائه ، مما يؤدي إلى حاجة المصاب إلى مساعدة برامج وخدمات تربوية في مجال هذه الإعاقة ، ويكون ذلك تبعاً لنوع الإعاقة البصرية من حيث أنها كفّ بصري تام أو كفّ بصري جزئي.
كما يشكّل ضعف البصر عبئاً مالياً هائلاً على الصعيد العالمي ، حيث يسهم ضعف البصر في العزلة الاجتماعية، وصعوبة المشي، وارتفاع خطر التعرض لحالات السقوط والإصابة بالكسور، وزيادة احتمال الدخول المبكر إلى دور التمريض أو الرعاية ، مما يسبب مزيدا من الاعباء على المنظومة الصحية.
هذا وتسمى وسائل وطرق مساعدة ضعيف البصر ” بالمعينات البصرية ” والتي تمكن ذوى الاعاقة البصرية من استغلال البقية الباقية من إبصارهم والرفع من مستوى القدرة البصرية لديهم.
كما ان المعينات البصرية لها أهميه كبيرة فى علاج أمراض كثيرة ، أهمها أمراض مركز الإبصار في الشبكية التي تحدث مع تقدم السن ، حيث زادت نسبة الامراض التى تحتاج إلى العلاج بالمعينات البصرية ، والتي أشهرها : مرض الماقوله الشيخوخي (Age Related Macular Degeneration ) ، ومرض غشاء الماقوله (Choroidal neovascular membrane).