يناير 19, 2022

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

جانب من فعاليات دورة الأزمات والتفاوض رقم ١٥ لشباب المحافظات الحدودية ضمن برنامج “أهل مصر”

متابعة – عبدالصبور بشير
تواصل وزارة الشباب والرياضة الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية الإدارة العامة للبرامج التطوعية و الكشفية فعاليات الدورة رقم ١٥من إدارة الأزمات والتفاوض بأكاديمية ناصر العسكرية العليا خلال الفترة من ٨الى ١٩يناير الجاري بكلية الدفاع الوطني وذلك بمشاركة ٦٠شاب وفتاة من أبناء المحافظات الحدودية “شمال سيناء ، جنوب سيناء، مطروح ، الوادي الجديد ، اسوان ، البحر الأحمر (حلايب وشلاتين وأبو رماد ) وذلك في إطار اهتمام الوزارة بشباب المحافظات الحدودية والتواصل المستمر معهم ونشر الوعي الثقافي والسياسي والاجتماعي بينهم وذلك ضمن تنفيذ برنامج ” أهل مصر “.
واشتملت أولى محاضرات اليوم للواء محمد محمود فرغلي موضوع بعنوان ” سيكولوجية الأزمات والأسلوب العلمي لاختيار فريق العمل ” حيث تناقش مع الشباب حول أهم السمات الواجب توافرها في فريق إدارة الأزمات ومنها ” تحمل المسئولية ، القيادة والسيطرة ، الاتزان النفسي ، الموضوعية ، الذكاء الاجتماعي ، مواجهة الغموض ، تحمل الضغوط والتي اعتبرها من أهم هذه السمات ” كما أكد على ضرورة أن يتحلى أعضاء فريق إدارة الأزمة بقدرات تميزهم عن غيرهم منها “الذكاء العام ، الحكم ، سرعة الإدراك ، سرعة رد الفعل ، إدراك العلاقات المكانية ، الطاقة الفكرية والتي بسرية ، الأصالة ، التخطيط لحل المشكلات “وتطرق إلى أهداف ومبادئ العلوم السلوكية والأزمات من فهم وتفسير وتنبؤ والتي تستهدف نشر الإدراك وتنمية الوعي خاصة لأن وقت الازمات سلوك الإنسان يختلف.
وفي جانب من حديثه استرشد بمقولة ابن خلدون “أن المجتمعات كثيرة العصائب والقبليات قل أن تستحكم بها دولة لأن كل عصبية أو قبلية ورائها من يمانع عنها “.
كما عرف المفهوم النفسي للأزمات كونها ظاهرة نفسية واجتماعية وتعتبر لحظة حرجة تصيب الفرد بالاضطراب والتشتت الذهني والغموض الفكري ويشكل صعوبات حادة في السلوك لتجعله في حيرة وارتباك وغير قادر على اتخاذ القرار السليم .
وجاءت ثاني محاضرات اليوم لتناقش موضوع التنبؤ بالأزمات للعميد أركان حرب إيهاب طلعت والذي تناول فيها الموضوع بطريقة عرض شيقة اتسمت بالتفاعلية مع الشباب حيث أكد أن الأزمات موجودة منذ خلق سيدنا ادم وأشار إلى أن المشكلة يمكن أن تحل ولكن الأزمة تدار من خلال معايير مختلفة، وأكد أن ظهور العولمة وثورة المعلومات والتكنولوجيا صدرت للعالم نماذج لأزمات تحتاج آليات التعامل مع أسبابها قبل حدوثها لاستكشافها خاصة وأن العالم الأن أصبح مفتوحا فيما يحدث في أي بلد وقد ينتقل إلى عدة بلدان ومن الممكن التأثر به.
وهنا عرض مقولة لنابليون بونابرت قال فيها ” لا نحكم شعبا الا ان نريه المستقبل ، القائد هو تاجر الأمل”.