يناير 19, 2022

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

قومي المرأة ببورسعيد يواصل حملة “احمي نفسك”بندوة حول العنف الاليكتروني

 كتبت -سماح حامد
يواصل المجلس القومي للمرأة فرع بورسعيد فعاليات حملة “احمي نفسك ” بالتعاون مع مركز النيل للاعلام حيث تم تنفيذ ندوة صباح اليوم بمعهد رعاية السلام الفني للتمريض بحضور الأستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس و الأستاذة مرفت الخولي المقرر المناوب و الاستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للاعلام و عضو المجلس و الاستاذة حنان الأحمدي مدير المعهد و الأستاذة أماني إبراهيم الأخصائية الاجتماعية وعدد كبير من الطالبات.
ودار الحوار حول دور المجلس القومي للمرأة في دعم جميع فئات المرأة من جميع الاعمار و يتركز الدور الرئيسي في رفع الوعي بأهم القضايا التي تخص المرأة وتهمها خاصة في ظل التكنولوجيا الحديثة و بعض القضايا التي إثيرت مؤخرا في مجتمعنا تم التأكيد علي أن المجلس يوفر مكتب للشكاوي من الممكن أن تلجأ إليه المرأة في حالة تعرضها لأي صورة من صور العنف خاصة العنف الاليكتروني حيث يقوم المجلس بدعمها و تعريفها بآليات مواجه تلك المواقف بشكل قانوني لاسترداد حقها ،كما تمت التأكيد علي أن قبل أن تطالب الفتاة بحقها في الحماية ي ب أن تقوم بواجبها في الحفاظ علي نفسها و خصوصيتها لمنع اي متحرش من المساس بها لان بالنسبة للكثير من النساء فإن الإنترنت يمثل لهن نافذة للحرية، حيث أتاح لهن مساحة من حرية التعبير والتواصل والعمل أيضًا لم تكن لتتاح لهن من دونه، ولكنه فى المقابل، فتح بابًا على شكل جديد من أشكال العنف ضد المرأة، وهو “العنف الإلكترونى” ورغم خطورة هذا النوع من العنف، واعتراف العالم به مؤخرًا ضمن الأشكال الحديثة للعنف ضد المرأة، فإن الكثير من النساء لا يعرفن فى الواقع ما إذا كن يتعرضن لهذا النوع من العنف أم لا، ولا يعرف الكثيرون مدى خطورته التى قد تصل أحيانًا إلى التسبب فى فقدان المرأة حياتها، سواء بالانتحار أو القتل.او التشهير بها . وتم عرض لبعض اساليب المتحرشين اليكترونيا كالاختراق وهو استخدام التكنولوجيا للوصول بصورة غير قانونية أو غير مصرح بها إلى الأنظمة أو الحسابات الخاصة بالمرأة لغرض الحصول على المعلومات الشخصية أو تغيير أو تعديل المعلومات الخاصة بها، أو الافتراء وتشويه سمعة الضحية المستهدفة.
و أيضا الانتحال وهو استخدام التكنولوجيا لحمل هوية الضحية أو شخص آخر من أجل الوصول إلى معلومات خاصة أو إحراج الضحية أو إلحاق العار بها، أو التواصل معها أو إنشاء وثائق هوية مزورة ، و التتبع وهو استخدام التكنولوجيا لمطاردة ورصد أنشطة الضحية وسلوكياتها، إما فى وقت حدوثها أو التى وقعت فى وقتٍ سابق ، وأخيرا التحرش و هو استخدام التكنولوجيا للاتصال المستمر والإزعاج والتهديد أو تخويف الضحية، على أن يكون هذا السلوك متكررًا ومستمرًا وليس حادثًا واحدًا، وذلك عن طريق المكالمات المستمرة أو الرسائل النصية أو البريد الصوتى أو الإلكترونى. وتمت التوصية بأهمية استشارة الفتاة في حالة حدوث اي مشكلة فورا بشخص موثوق به كالام او المعلمة او الاخصائية الاجتماعية و أيضا اللجوء للمجلس القومي للمرأة للاستعانة و الاستشارة من مكتب الشكاوي الذي يقدم الخدمات والدعم للمرأة مجانا و في سرية تامة.